تستضيف العاصمة البريطانية -بداية من اليوم الاثنين- القمة الدولية الثالثة لتحرير الجينوم البشري في معهد فرانسيس كريك، وتأتي القمة في وقت يحذر بعض الخبراء من أن العلاجات الوراثية القادمة تثير أسئلة أخلاقية خطيرة.
ونقلت صحيفة "غارديان" (The Guardian) البريطانية تحذيرات، مجموعة من الخبراء العالميين، من أن الجيل القادم من العلاجات الجينية المتقدمة يثير قضايا طبية وأخلاقية عميقة يجب التغلب عليها لضمان أن التكنولوجيا الجديدة تفيد المرضى والمجتمع.
ورغم أن الأدوية -التي تعتمد على أدوات تعديل الجينات القوية- ستدخل مجالات علاج اضطرابات الدم والحالات التي تؤثر على القلب والعينين والعضلات، وربما حتى الأمراض التنكسية العصبية قبل نهاية العقد، إلا أن التكلفة ستجعلها بعيدة عن متناول الكثيرين.
